6 طرق فعالة لزيادة التحفيز والتغلب على الملل

10 طرق فعالة لزيادة الانتاجية والتغلب على الملل

ذا كنت تشعر بأن معدل تحفيزك للعمل يتقلص بمرور الوقت، وبأن عملك أصبح أثقل على النفس وبات متكررًا ومملًا، فقد يساعدك هذا الموضوع على زيادة التحفيز لديك، من خلال عدد من الطرق المثبتة علميًا تتضمن أساليب سيكولوجية لزيادة التحفيز والشغف بالعمل.

Show/Hide

Show/Hide

كتب مجانية للتحميل

طرق زيادة التحفيز والتغلب على الممل في العمل:

1. ضع صورة واضحة لأهدافك:

تصوّر أهدافك أو اجعلها مرئية قدر الإمكان برسمها أو تصويرها، وهو أمر يُسهّل على العقل تصورها والعمل على تحقيقها، إذ يفيد تقرير لموقع «سيكولوجي توداي» المتخصص في علم النفس، بأن «الصور العقلية تنعكس على العديد من العمليات المعرفية في العقل، لتكون قوة محركة للتحكم والانتباه والتخطيط والإدراك والتذكر؛ ولذلك فإن العقل يتدرب على الأداء الفعلي من خلال التصور، وقد تبين أن الممارسات العقلية، تزيد التحفيز، وترفع من مستوى الثقة، والكفاءة الذاتية، وتحسّن الأداء وتدفع عقلك إلى تحقيق النجاح».

2. اقنع نفسك بأنك قادر على فعل ما تريد:

يساعد إقناع الذات بالقدرة على فعل شيء معين على زيادة التحفيز تجاهه، هذا ليس ضربًا من الكلام المطلق غير المدلل، إذ يدعم ذلك دراسة أجرتها جامعتي زيورخ وستانفورد، و كشفت الدراسة أن الطلاب الذين يرون أن «قوة الإرادة» مورد لا نهائي، أدوا بشكل أفضل، وحصلوا على درجات أعلى، وكانوا أقل مماطلة وتأجيلًا، من أولئك الطلاب الذين يرون أن «قوة الإرادة» مورد محدود، لذلك ذكّر نفسك دائمًا بأنك تستطيع فعل الكثير، دون مبالغة مفرطة في التوقعات.


3. اطّلع على قصص النجاح الملهمة:

يمكنك أيضًا قراءة قصص النجاح الملهة للأشخاص المميزين في المجال الذي تعمل به، فهذا ليس فقط يحفزّك كي تصبح مثلهم، وإنما أيضًا يُشعرك بالسعادة ؛ إذ كشفت دراسة جرت في عام 2012 أن قراءة قصص نجاح ملهمة عن أشخاص آخرين، تجعل الفرد أقل توترًا، وأكثر ارتياحًا، وأكثر استعدادًا لمساعدة الآخرين، مقارنة بالأشخاص الذين يُشرح لهم أن شيئًا ما يجعلهم أكثر سعادة.

ومن أبرز المنصات الإلكترونية التي تحوي قصصًا مُلهمة في مختلف المجالات هي منصة «تيدكس TEDx ، وقد أفرد «ساسة بوست» سلسلة من التقارير التي تحوي العديد من القصص الملهمة من تيدكس، جاءت تحت عنوان «سينما تيد».

4. احتفظ بأهدافك  فى طى الكتمان حتى تحققها:

اعمل في صمت، أو احتفظ بسرية أهدافك حتى تتمكن بالفعل من تحقيقها، وبمجرد تحقيق الأهداف التي تريد، تستطيع أن تعلنها وتحتفل بذلك مع الجميع، إذ أفاد باحثون في جامعة نيويورك بأننا أقل تحقيقًا للأهداف إذا ما شاركناها سلفًا مع الأصدقاء؛ بالأخص إذا لاحظ أصدقاؤك بأنك تحقق تقدمات صغيرة بالنسبة لما تريد، وأنهم لم يروا أن أهدافك سوف تتحقق في النهاية، وهذا يؤثر سلبًا عليك و يمدك بطاقة سلبية تجعلك أقل تحفزًا.

5. ضع أهدافًا موضوعية وواقعية وقابلة للتحقيق:

تعد واحدة من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الملل وتقلص الشغف بالعمل، هو العمل بلا أهداف محددة، أو بأهداف غير واقعية، تؤدي إلى انتكاسة معنوية مع الفشل المستمر في تحقيقها، لذلك ينصح بوضع أهداف واقعية محددة وتجزئتها إلى قوائم عمل يومية تتضمن ما تستطيع عمله والوقت الذي يحتاجه، ومن الضروري أيضًا أن تكون تلك الأهداف قابلة للقياس، حتى تستطيع معرفة المسافة التي قطعتها في طريقك لتحقيق هدفك.

ويدعم تلك النصيحة، بحث علمي لخصه الكاتبbديفيد ألن، الذي يعد واحدًا من أشهر الخبراء في الإنتاجية الشخصية والمؤسسية، في كتابه «إنجاز الأمور: فن الانتاجية الخالية من الإجهاد»، وأفاد ألن في كتابه بأن استمرار وجود أفكار ومهام مشتتة «ليس مؤشرًا على أن العقل اللاواعي يسعى لإنجازها، ولا على أن العقل اللاواعي ينبه العقل الواعي بإنهاء المهام فورًا.

وبدلًا من ذلك فإن العقل اللا واعي يطلب من العقل الواعي بأن يضع خطة بمحددات مثل الوقت والمكان والفرصة، وبمجرد وضع الخطة يتوقف العقل اللاواعي عن إزعاج العقل الواعي بتذكيرات المهام، ولذلك فإن وضع خطة بالأهداف يقلل التوتر ويساعد العقل الواعي واللا واعي في تحقيقها».

وفي هذا الصدد أيضًا، أفادت دراسة علمية لفرِد لوننبرج، الباحث بجامعة سام هاوستن ستات الأمريكية بأن وضع أهداف وتحديات يساعد على حشد الطاقة يؤدي إلى جهد عال، وزيادة في العمل الدؤوب والمستمر.

6. ساعد زملاءك:

قدّم مساعدات بسيطة لزملائك في العمل، سيجعلك ذلك أكثر سعادة؛ إذ تفيد دراسة يأن العاملين الأكثر سعادة يساعدون زملاءهم بنسبة 33% أكثر من زملائهم غير السعداء.

ويرتبط مساعدة الآخرين بالجهد أو الوقت أو المال بالشعور بالسعادة عمومًا، إذ كشف بحث عن أن إنفاق المال على الآخرين يجعلنا أكثر سعادة من إنفاقه على أنفسنا، كما أن أداء بعض الأعمال الصغيرة من العطف يزيد الرضا عن الحياة، كشكر من يقدم لك خدمة، أو السماح لمن خلفك بالدخول من الباب بعدك. وهذه اللفتات الصغيرة يوميًا تجعلك أكثر سعادة.

وبعد 40 دراسة جرت خلال العقدين الماضيين، وجد الباحثون أن أهم نشاط يُحسن من الصحة النفسية هو التطوع، وكشف الباحثون أن التطوع يُقلل من الاكتئاب، ويزيد من معدلات الرضا، ويقلل من نسب الوفيات الناتجة عن أمراض جسدية كانت نتيجة الضغط الذهني.

وخلال دراسة أجريت عام 2008 ، قسّم الباحثون 46 شخصًا إلى مجموعتين، المجموعة الأولى ستأخذ مبلغًا من المال لإنفاقه على أنفسهم، والثانية ستأخذ نفس المبلغ لإنفاقه على الآخرين، سواء بالتبرع الخيري، أو تقديم هدية لشخص آخر. واكتشف الباحثون أن أولئك الذين أنفقوا المال على آخرين لديهم مستويات أعلى من السعادة من أولئك الذين أنفقوا المال على أنفسهم، كما شعرت المجموعة الثانية بالسعادة عند أخذ المبلغ وبعد إنفاقه.

7. امنح نفسك مكافأة عند النجاح فى تحقيق الهدف:

حدد لنفسك مكافآت تسعى إليها عند تحقيق أهدافك، فلا مانع من مكافأة نفسك بعد إنجاز أهدافك، ومن المهم للمديرين أيضًا تخصيص مكافآت لموظفيهم المجيدين لزيادة التحفيز والدافعية لديهم.

وفي هذا الصدد، كشف بحث نشرته مجلة «تايم» أن المكافآت تمثل 75% من الحافز الشخصي للفرد تجاه ما يفعله من مهام، وأفاد الباحثون بأن المكافأة تمثل العامل الرئيسي للتفاني في العمل والرضا به.

وتمثل كل من المكافآت والجزاءات مصدرين رئيسيين للتحفيز، فالحصول على مكافأة شيء جيد، أما الجزاء فهو شيء سيء، يسعى الشخص لتجنبه، وفي هذا الصدد، يمكنك أن تضع نفسك بتحد بأن تعطي مثلًا أحد أصدقائك مبلغًا ماليًّا تستطيع استرداده إذا أنهيت المهام المتفق عليها في الوقت الذي حددته، وتخسره إذا فشلت في ذلك.

8. خذ قسطًا مناسبًا من الراحة:

لا تجعل من سعيك للتحفيز أثناء العمل أن يأتي على حساب معدل راحتك ونومك الطبيعي، الذي يتراوح من سبع إلى تسع ساعات، للأفراد الذين تتراوح أعمارهم من 18 لـ64 عام، ويمكن أيضًا أخذ قيلولات، إذ أفادت دراسة بأن القيلولة تجعلك أكثر ذكاءً وإنتاجية وراحة، وأخذ قيلولة مدتها 20 دقيقة ، تجعلك تركز انتباهك أكثر من تناول كوب من القهوة. و للنوم غير الكافي آثار سلبية ضخمة، فبالإضافة إلى أضراره الصحية، فإنه يكلف اقتصاديات الدول مئات المليارات من الدولارات، إذ كشفت دراسة، أجراها مركز راند أوروبا للدراسات في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بأن النوم غير الكافي أدى لخسائر اقتصادية تقدر بـ630.6 مليار دولار، لاقتصاديات دول: الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وألمانيا، واليابان، وكندا .

9. ضع نفسك بين أصدقاء مميزين:

أحط نفسك بمجموعة أصدقاء مميزين يشجعونك دائمًا كي تحفز نفسك على تقديم الأفضل، فالفرد يتأثر بشدة بالأصدقاء الأكثر قربًا له، وفي هذا الصدد، يقول خبير التحفير الأمريكي جيم رون: «أنت تعبير عن متوسط أكثر خمس أشخاص تقضي معهم وقتك».

ويفيد مشروع بحثي أجريت دراسته على 1000 شخص، بأن المجموعات التي يرتبط بها الشخص تحدد كيف يكون الشخص، فعلى الأشخاص الذين يريدون تحسين صحتهم على سبيل المثال، مصادقة الأشخاص الأصحاء لأن عادة ما تمثل تلك المصادقة المسار الأقوى والأكثر مباشرةً نحو التغيير .

10. مارس نشاط رياضى بانتظام:

حاول أن تخصص جزءًا من وقتك يوميًا أو أسبوعيًا لممارسة الرياضة وإجراء التمارين التي تفضلها، إذ ينعكس ذلك بالإيجاب على مستوى السعادة بالعمل، إذ أجرى بنيامين وينجي، وداركو جيكاوك، الباحثان في علم النفس دراسة تعود للعام الماضي، كشفت أن الأشخاص الذين يستمتعون بعملهم أكثر مواظبة على ممارسة الرياضة، من الأشخاص الذين لا يستمتعون بعملهم.