5 نصائح تربوية للأبوين: كيف تربون طفلاً سعيداً؟

تبدأ تربية الطفل من أيامه الأولى وهو في رحم أمه إلى أن يكبر ويبلغ سن الرشد، والتربية وظيفة عظيمة وصعبة على الأبوين، ولو وجهنا سؤال لكِ أو إلى أي أم أو أب وهو: ما هي أولى أولويات تجهدين لتوفيرها لطفلك؟ ستكون الإجابة بالتأكيد هي “السعادة” وهذا وفقاً لبعض الدراسات، ولكن مع ضوضاء الحياة ومصاعبها والحروب والفقر وغيره تصبح مسألة السعادة شيء صعب التحقيق بعض الشيء، ولكن لا تيأسي فأطفالك هم هبة من الله يجب أن تجاهدي لإسعادهم وذلك من خلال تطبيق النصائح التالية:

Show/Hide

Show/Hide

كتب مجانية للتحميل

– العب مع أطفالك:

نحن لا نتوقف عن اللعب لأننا كبرنا؛ بل إننا نكبر لأننا توقفنا عن اللعب! هذا صحيح، فأفضل جزء من الطفولة هو اللعب. علم أطفالك كيفية تسلق الأشجار وكيف يكونوا الأبطال الخارقين.

– تخصيص وقت للتنزه خارج المنزل:

بغض النظر عن المكان الذي تعيشين فيه يمكنك البحث عن الطبيعة، الجلوس خارجاً يعزز الحالة المزاجية ويوفر لكم فرصة القيام بنشاط حركي، كركوب الدراجات والسباحة، والتجديف، أو مجردالمشي مع الكلب، والطبيعة تعزز الخيال لدى طفلك وتقلل الشعور العدواني.

– الانصات باهتمام لطفلك:

الإستماع بحماس لكلام طفلك والتواصل عبر العينين دون إنقطاع، إذا كنتِ تعتقدين بأنه خجولاً أو متردداً في طرح سؤال عليكِ قومي انتِ بتحميسه لذلك من خلال توجيه له أسئلة، هذا سيفتح أبواب الحوار بينك وبينه دائماً وسيشعر بالأمان والإطمئنان تجاه أسرته التي لا يخفي عنها شيئاً.

– اتركوهم يخطئون:

من الطبيعي جداً أن يقوم الأطفال بتصرفات خاطئة ككسر شيء أو سكب الطعام أو…الخ، ساعديه أول مرة في تصحيح ذلك، ولكن في المرة القادمة دعي له القدرة على تصحيح أخطائه بنفسه، هذا سيشعره بالقوة والجرأة وسيكون قوياً ولديه الخبرة الكافية في تخطي مشاكل وعقبات الحياة مستقبلاً بمفرده.

– علموهم شكر الآخرين:

إذا كان الأطفال ممتنين وقنوعين لما يملكون في الحياة فهم سيكونون سعداء بالتأكيد. علميهم على شكر الله على وجود البيت الدافئة والعائلة والطعام والشراب وغيرهم لا يملك أبسط هذه المقومات، فسيشعرون بالرضى والسعادة بالتأكيد.